الشيخ الكليني
164
الكافي
وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين . 3 - علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان ابن داود المنقري ، عن سفيان عيينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : عليك بالنصح لله في خلقه ، فلن تلقاه بعمل أفضل منه . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن القاسم الهاشمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم . 5 - عنه ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة ، عن عمه عاصم الكوزي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله وأدخل على أهل بيت سرورا . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أحب الناس إلى الله ؟ قال : أنفع الناس للناس . 8 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى بن الوليد الحناط ، عن فطر بن خليفة ، عن عمر بن علي بن الحسين ، عن أبيه ( صلوات الله عليهما ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من رد عن قوم من المسلمين عادية [ ماء ] ( 1 ) أو نارا وجبت له الجنة . 9 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " وقولوا للناس حسنا ( 2 ) " قال : قولوا للناس حسنا ولا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ما هو ( 3 ) ؟ .
--> ( 1 ) لفظة " ماء " ليست في أكثر النسخ والعادية المتجاوز من الحد والتاء للمبالغة ( لح ) . ( 2 ) البقرة : 83 . ( 3 ) يعنى لا تقولوا لهم الا خيرا ، ما تعلمون فيهم الخير وما لم تعلموا فيهم الخير ، فاما إذا علمتم أنه لا خير فيهم وانكشف لكم عن سوء ضمائرهم بحيث لا يبقى لكم مرية فلا عليكم ان لا تقولوا خيرا . و " ما " يحتمل الموصولية والاستفهام والنفي ( في ) .